حوار مع المفكر المغربي المقرئ ابو زيد الادريسي.
كتبهاامل اسماء ، في 2 فبراير 2007 الساعة: 03:10 ص
في حوار مثير مع المفكر الإدريسي أبو زيد: أمريكا لم تفشل بعد في تنفيذ مشروعها في الشرق الأوسط

هو في الحقيقة حوار مثير، ليس لأن موضوعاته جديدة، ولكن لأن ما طرحه المقرئ أبو زيد يعتبر مخالفا لكثير من التحليلات التي درج عليها جل المحللين السياسيين. لقد رأينا أن نستجمع أحداث سنة كاملة لعلنا نستطيع من خلالها أن نقف على الاستراتيجية الأمريكية، ونحدد مستقبل الأمة وخياراتها من خلالها وفي مواجهتها، فكان اللقاء مع المقرئ الإدريسي أبي زيد مثيرا، لأنه يقدم تحليلا سياسيا صادما. قد تكون فيه نزعات التشاؤم، ولكن الرجل يحرص خلافا لكل التحليلات أن يسمي تحليله بالموضوعي.
ولقد حاولت من خلال هذا الحوار، أن أوجه المقرئ لكثير من الأمثلة التي قد تبطل تحليله، لكنه كان يوجهها طبقا لنسق تحليله، ويخرج بنفس النتيجة: أمريكا لم تفشل في استراتيجيتها، بل إن من استراتيجيتها أن تدفع وتسند كل من يقول بفشلها وإخفاقها. قد تكون أمريكا تدفع الثمن في بعض الأماكن هنا وهناك، لكنها تربح أضعاف ما تدفعه، والكلفة في العالم الإسلامي لا تقدر بثمن، والجراح لا يمكن أن تندمل، والصراع الطائفي الذي يندلع، والتجزئة والتخلف والدمار، هذه كلها معطيات سنناقشها مع أبي زيد في حوار مطول.
عرفت سنة 2006 تحولات كبرى على مستوى العالم سواء أتعلق الأمر بفلسطين أم العراق أم لبنان، أم تعلق الأمر بالملف النووي الإيراني أو التحولات التي جرت على مستوى أمريكا اللاتينية. باعتبارك من المحللين و المراقبين للوضع العام في العالم في نظرك
ما هي السمة العامة التي يمكن من خلالها أن تؤطر هده التحولات ؟
بخلاف كثير من الملاحظين، وبخلاف ما يزكيه حملة الانطباعات المتعجلة، لا أرى أن العنوان الكبير لأحداث 2006 كما قد يذهب الكثير هو فشل المشروع الأمريكي وبدايات تراجعه إلى الخلف من كوريا الشمالية إلى أمريكا اللاتينية. بالعكس، لا يمكن أن نسمي ذلك فشلا بالمرة، ولكن أنا أميل إلى أن يكون العنوان العريض لأحداث 2006 هو تفاقم تداعيات المشروع الأمريكي على العالم. وهي بالمناسبة، تداعيات نسبية على أمريكا اقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا، ولكنها في المقابل تداعيات أسوأ على ضحاياها.
لكن كثيرا من المحللين وبحسب المؤشرات التي اعتمدوها واستقوها من مناطق عديدة في العالم يتحدثون عن فشل المشروع الأمريكي، فكيف تبرر وجهة نظرك إذن؟
كل التحليلات التي تقول بأن المشروع الأمريكي فشل تستدل بفلسطين والعراق وإيران وأفغانستان وكوريا، لكنها تحتاج إلى مناقشة. لنبدأ من أقصى الشرق: أمريكا أعطت وعودا كذوبة لكوريا الشمالية طيلة السنوات الأخيرة، وعودا اقتصادية بالأساس وتقنية. وعلى أساسها قامت كوريا الشمالية بالوقف الأولي لمشروعها النووي. لقد كانت أمريكا تطمح إلى خداعها، حتى تدمر هذا المشروع بالكامل، ثم تتخلى على وعودها كعادتها دائما، وتعجز كوريا الشمالية حينها عن استئناف مشروع النووي، لكن شيوعيي كوريا الشمالية، وهم أعرف بخبث الرأسماليين وبشراستهم، أوقفوا المشروع ولم يدمروه.
أمريكا لم تف بأي وعد من وعودها، لا على المستوى العسكري والمدني، ولا على مستوى الدعم التقني و الاقتصادي. بل إنها لم تتوقف عن إعاقة تطبيع العلاقات بين الكوريتين. حيث إنها، بخلاف كل الدعايات الإعلامية الكاذبة، أفشلت مساعي التقارب بين البلدين إفشالا كاملا، وأعاقت بشراسة مراحل التطبيع بين الشمال و الجنوب. فواضح أن أمريكا لا تريد كوريا موحدة و قوية، ولا تريد أن تحل مشاكل كوريا الشيوعية عن طريق أختها الرأسمالية، لكنها في الوقت نفسه، تريد انهيارا في الوضع يمكنها من الدخول ووضع قدمها النجسة في المنطقة. الذي حصل الآن، أن كوريا الشمالية تزداد تصلبا، أي تزداد عزلة ويزداد شعبها جوعا ومعاناة، في حين تزداد إصرارا على استئناف واستكمال مشروعها النووي. وهو مشروع قد يكون مزعجا لجيرانها، ولكنه ليس مخيفا لأمريكا ولا مستهدفا لها بأي حال من الأحوال، لأنه لا يتصور أن يكون التهديد النووي الكوري الشمالي مستهدفا لها مباشرة، لأن أقصى ما تستطيع كوريا أن تهدد به هو أن تضرب بعض القواعد العسكرية الأمريكية في اليابان و ما حوله، في حين أن هذا الخط، الذي دفعت إليه أمريكا دفعا، لم تكن تريده كوريا الشمالية نفسها، بدليل أنها فاوضت على إيقاف مشروعها النووي مقابل دعم اقتصادي وتقني ودبلوماسي. هذا الوضع دفعت إليه أمريكا. وأول من تعاني منه هي كوريا الشمالية وشعبها والمنطقة بكاملها. فاليابان منزعجة من القوة النووية العسكرية لكوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية خائفة، والصين محرجة، وروسيا غير مرتاحة، وتدفق جياع كوريا الشمالية يهدد الصين. إذن، يمكن القول إن التدبير الأمريكي هو الذي جعل الكارثة تحل بهذه المنطقة.
قد يعتبر البعض ذلك فشلا، ولكن أمريكا، كما هو معروف، وعدت حكومات أوربا الشرقية وكل دول المعسكر الشرقي سابقا بوعود معسولة اقتصادية بالأساس، وعدتهم بدعومات كانت تعلم مسبقا بأن ميزانيتها لا تتحملها، وأن الكونغرس لن يصادق عليها. وانفصلت هذه الحكومات طيلة السنوات العشر الأخيرة عن روسيا، وقلبت لها ظهر المجن، وخرجت من المعسكر الشيوعي، وأسقطت رؤوس الشيوعية، وجاءت بأناس بشروا بالحوار مع أمريكا والانفتاح على الغرب والعولمة ولم يظفروا من أمريكا سوى بالوعود، ولم تربح بلادهم إلا فتحا فوريا للشركات الغربية كي تتغلغل في المنطقة، ونفوذ صهيونيا مدعوما من أمريكا يخترق كل المنطقة. وبعد سنوات قليلة تبدأ الإضطرابات والنكسات والأزمات والتراجعات. هذه هي اللعبة، وهي معروفة، وتكاد من فرط تكرارها أن تصبح محفوظة.
أهم ما عرفته هذه السنة في أقصى الشرق هو التفجيرات النووية الكورية الشمالية التي أعلنت بها كوريا الشمالية رسميا دخولها في النادي العسكري النووي ووصولها إلى ذروة المرحلة النهائية لإنتاج السلاح النووي، ومع ذلك، أنا لا أرى هذا فشلا لأمريكا، بالعكس، إن ذلك سيبقي كوريا الجنوبية واليابان تحت الحماية الأمريكية، سوف يدفع بالروس و الصينيين إلى البقاء على خط توافقي مع الأمريكان، ولو في الحدود الدنيا ضد الكوريين الشماليين. وأقصى ما سيتميز به مواقف هذه الدول في مواجهة أمريكا هو عدم السماح بعقوبات مشددة أو بضربة عسكرية. وأستطيع أن أقول إن أمريكا نفسها ليست جادة في أن تضرب عسكريا أحدا من غير العالم الإسلامي، و إنما هي تهدد بذلك، وهي على كل حال في وضع جد مريح ما بقيت كوريا الشمالية في عزلتها.
لكن مثال أفغانستان يبقى واضحا في فشل المخطط الأمريكي، فلحد الساعة لم تحقق أمريكا شيئا، وفلول طالبان استرجعت قوتها وهي بصدد الاستيلاء على مناطق كثيرة من أفغانستان؟
صحيح أن المقاومة الأفغانية سنة 2006 هي العنوان الكبير، إذ لوحظ التصاعد النوعي للمقاومة و للجهاد الذي يقوده طالبان، ووصول هذا التصاعد بنوع من الإختلاف الجذري عن سنوات 2003 و2004و 2005 إلى مستوى غير مسبوق يمكن أن نذكر استرجاع مناطق بأكملها، وتحريرها من القوات الاستعمارية، وعزلة كبيرة لنظام كارزاي العميل، والأمن المنعدم داخل كابل، والاستفادة من العمليات الاستشهادية في العراق وفلسطين، وتطوير أداء المقاومة وشكلها بناء على ذلك، إذ أن هذه العمليات لم تكن واردة في ثقافة الأفغان. صحيح أن كل هذا يمكن أن يستدل به على فشل المشروع الأمريكي في أفغانستان، لكن لا ينبغي أن ننسى أن أمريكا بالمقابل ماضية في شق مشروع خطي الأنبوبين النفطيين، فأمريكا قضت على النفوذ الروسي في المنطقة، وقضت على مشروع دولة إسلامية مستقلة سواء تلك التي كانت معتدلة (المقاومة السابقة للإتحاد السوفياتي) أو متشددة (دولة طالبان). أمريكا الآن تقوم بتغريب المنطقة ـ عبر برامج إنمائية ـ تمولها الأمم المتحدة، للمرأة الأفغانية وللثقافة والإعلام لتغيير العقل الأفغاني مستقبلا. ثم لا ننسى أن أمريكا تخففت من الخسارة المباشرة الاقتصادية والبشرية في أفغانستان، لأنها بعد أن تورطت في ضربها لأفغانستان، هي الآن تنسل شيئا فشيئا، في حين لازال الاستثمار السياسي بالكامل لصالح أمريكا. فالذين ينزفون و يرعبون و يقتلون هم أعضاء الناتو الذين ورطتهم أمريكا إلى درجة أنها ورطت حتى خصومها في العراق كالألمان و الفرنسيين، ناهيك عن الإنجليز ودول أوربا الشرقية الذين يقتلون عمليا في المعارك الحامية. ثم لا ننسى الاعتبار الجيوسياسي، فأفغانستان أصبحت اليوم نقطة لإضعاف الوجود الإسلامي في المنطقة، أي أصبحت عامل خلخلة للوضع في باكستان بتحريض وبتواطؤ أمريكي هندي.
باكستان رغم أنها الآن متمادية إلى درجة الإسفاف في تنفيذ المشروع الأمريكي فيما يسمى الحرب على الإرهاب ومطاردة أسامة بن لادن وتدمير القاعدة وحصار العمق الإستراتيجي لطالبان، ورغم استمرار برويز مشرف في تغييره القوانين وتعديلها في اتجاه إلغاء الشريعة، وفي اتجاه إحداث التشريعات المستفزة للشعب الأفغاني المحافظ، وتضييقه على المعارضة الإسلامية وفي إفشال المشروع الإسلامي، لكن ورغم كل هذه الخدمات التي تقدمها باكستان لأمريكا، إلا أن باكستان اليوم تعيش حصارا مضروبا بإحكام من جهة أفغانستان ومن جهة الهند، و بالتخطيط والتدبير الأمريكي.
إذن، إحدى البؤر الناهضة إسلاميا، وإحدى الشعوب ذات الإحتياطي الحضاري البعيد المدى، وإحدى المشاريع الإسلامية التي كان ممكنا أن تكون الآن ديمقراطية أو ثورية قيد التنفيذ، هي الآن في وضع تجميد، بل في وضع تمزق وخدمة للمشروع الأمريكي بشكل كامل بحيث يصل الأمر إلى إشراك الجيش في قتل المقاومين وأحيانا في قتل علماء معارضين، وأحيانا في قصف مدارس قرآنية لصالح المشروع الأمريكي بتكلفة باكستانية عالية ماديا و معنويا.
إذا سلمنا بمثال أفغانستان، فمثال العراق لا يصمد كثيرا أمام التحليل الذي تقدمه، بدليل أن أمريكا الآن غارقة في المستنقع العراقي وتفكر في الخروج وسحب قواتها إلا أنها تريد أن لا يضيع ماء وجهها؟
ربما يتصور البعض أن يكون العراق هو أضعف نقطة في هذا التحليل كما تفضلت في سؤالك. صحيح أن أمريكا الآن تؤدي ثمنا باهضا في القتل اليومي، والأمن منعدم للجنود، ومشروعها الذي أريد له أن يتمدد فورا إلى سوريا غربا وإلى العراق شرقا متوقف، وصحيح أن أمريكا في حرج شديد، وبوش تتراجع شعبيته بسبب خسائره في العراق، لكن مع ذلك يمكن أن نطرح سؤالا بسيطا: ما هو لحد الآن مضمون هذه الخسارة الأمريكية ؟
بضعة آلاف من الجنود، أغلبهم من مواطني الدرجة الثالثة أو الرابعة في المجتمع الأمريكي، ولا داعي لشرح تفاصيل ذلك، أضف إلى هذه الخسارة في النفوس بضع مليارات من الدولارات غير متوقعة، لكنها كفيلة أن تتوقع ضمن ميزانية الطوارئ ولو على حساب الضحايا من السود في ولاية نيوأورليانز. لا بأس بذلك، لكن ماذا ربحت أمريكا في المقابل؟
لقد وضعت يدها على النفط العراقي، ووضعت قدمها النجسة بكل ثقلها في المنطقة. أمريكا الآن من موقعها في العراق ـ رغم أنه موقع مهزوز ـ تهدد كلا من سوريا وإيران، وهي الآن قريبة من مواقع التأثير في المنطقة، هي الآن تخيف السعودية أكثر، وتركع الأردن أكثر، و تمد يدا أقوى وأقرب للمشروع الإسرائيلي الذي يريد أن يتمدد في المنطقة على جميع المستويات. العراق كإحدى الدول العربية الإسلامية القوية، والتي بنت مواطنتها بثورة العشرين التي وحدت بين الشيعة و السنة، وتوجت هذه المواطنة بإنجازات صدام على استبداده وديكتاتوريته، العراق التي يمتد عمقها الحضاري من زمن الآشوريين إلى زمن العثمانيين مرورا بالعباسيين، العراق التي كانت احتياطا نفطيا ضخما واحتياطا نقديا ضخما واحتياطا حضاريا ضخما، عراق البحث العلمي، عراق التطوير الصناعي، عراق الجامعات، عراق المتاحف و المكتبات، عراق الطباعة والنشر، عراق العروبة والإسلام، عراق القومية المعتزة بذاتها، هذه العراق الآن هي في أقصى حالات الدمار، نعم بتكلفة أمريكية عالية جدا بشريا وماديا، لكنها تكلفة ضئيلة إذا وضعت في الميزان مقارنة بما حصل في العراق وللمنطقة .
اليوم هذا العراق بدون مستقبل. العراق التي كانت تعتبر إحدى الدول التي باستطاعتها أن توقف إسرائيل تغرق في مشاكل لقرن كامل ـ وأعني بالحرف ما أقول لقرن كامل ـ مشاكل صحية، وديمغرافية وبيئية وسياسية وأمنية كبرى. العراق يحترق في أتون المحرقة الأمريكية بثمن زهيد بالنسبة للأمريكيين.
العراق اليوم الذي كان يمثل العمق الاستراتيجي لبلاد الشام، العراق الذي كان عبر التاريخ القريب هو السند الأول لسوريا كلما خاضت حربا على الجبهة مع اسرائيل، العراق اليوم يتفكك، وعلى أبواب حرب أهلية معلنة. العراق قد فتحت جراحه الطائفية بحيث يصعب أن تلتئم. وغدا إذا تفجر الوضع الطائفي أكثر مما هوعليه الآن، فإن لهيبه سوف يمتد إلى المنطقة بأكملها: الطرف الكردي سوف ينقل قلاقله إلى بقية أكراد تركيا وسورية و إيران، والطرف الشيعي سوف يمد قلاقله إلى بقية الفئات الشيعية الموجودة في ايران وفي الخليج والسعودية (بالتحديد بجوار المنطقة النفطية الحساسة) وأيضا في بقية البلدان الخليجية كالبحرين والإمارات، وسلطنة عمان واليمن. ولا شك أن ذلك سيمتد أيضا إلى الشرق، إلى شيعة باكستان وشيعة أفغانستان وشيعة مناطق أخرى. وفي الجهة الأخرى أيضا، في المقابل سوف سيشرع الاصطفاف السني في السعودية والأردن ومصر والمغرب العربي. وهذه كارثة بكل المقاييس. لقد كنا في غنى عن هذا الاصطفاف. كنا نريد أن تكون عناوين اصطفافنا كما كانت من قبل حول مصالحنا الكبرى: عنوان المقاومة في فلسطين، والممانعة في مواجهة المخاطر الكبرى، ومواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة. لكن الآن، إذا ما امتد اللهيب، فستعاد هيكلة التحالفات والمواقع و الاصطفافات على إيقاع الأمر الواقع الذي يلعب فيه الصراع الطائفي دورا كبيرا في تجزئة الأمة والتمكين للهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 10:54 م
أختي في الله أمل
قد قيل من قبل أن الأمم المتحدة قد تم انشائها من قبل الصهاينة
و أنظري إلى الدليل من قول الأخ الإدريسي
أمريكا الآن تقوم بتغريب المنطقة ـ عبر برامج إنمائية ـ تمولها الأمم المتحدة، للمرأة الأفغانية وللثقافة والإعلام لتغيير العقل الأفغاني مستقبلا.
و لن تتحرر بلاد المسلمين إلا إن عادوا لكتاب الله و سنة نبيه
أهديك هذه المقالة :
http://nouralhak.com/bb/viewtopic.php?t=1799
أخوك في الله لجين
سلام
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 12:46 م
السلام عليكم
أقول أيضاً
أمريكا تدمر وتخطط لتدمير الإسلام في فلسطين ولكن اليوم بأيادي فلسطينية ودعم عربي كبير للمشاكة في حصار الفلسطينيين وتطبيق المخططات التدميرية بوعود كاذبة أنها سوف تحميهم من أيران مثل كل الوعود السابقة التي راح ضحيتها العراق والكل يرى مايجري اليوم في العراق من تدمير لشعب وأمة وحضارة ويريدون تنفيذ ذلك اليوم في فلسطين وغداً لا ندري على من سوف يكون الخيار